بهمنيار بن المرزبان

182

التحصيل

ابعد كان من القبول أقرب ، مثل الشكل الّذي في كتاب اوقليدس انّ الخطوط المتوازية إذا وقع عليها خطّ قاطع كانت الزوايا كذا وكذا ، ومن مقدمات برهان ذلك ان الخطّين « 1 » إذا وقع عليهما خطّ نعتبر « 2 » الزاويتين من جهة واحدة معادلتين لقائمتين لم تلتقيا ، وهو « 3 » موضوع في مصادرات كتاب « 4 » اوقليدس ، فان رام أحد ان يبيّن هذا بأنّهما « 5 » ان التقتا كان مثلث « 6 » من الخطّين والخطّ الواقع ، وكانت الزوايا الثلث أعظم من قائمتين ، هذا خلف ، فاذن لا يلتقيان ، فقد صادر على المطلوب الأول من حيث لا يشعر ، لانّ كون الزّوايا من « 7 » المثلث أعظم من قائمتين انّما يتبيّن بعد صحة كون زوايا الخطوط الثّلاثة بتلك الأحوال ، فيكون عرف شأن الزوايا في الخطّين بزوايا المثلث ، وبيان « 8 » زوايا المثلث بها ، فيكون استعمل كون زوايا الخطّين مع الخطّ الواقع عليهما « 9 » مقدمة في بيان نفسه . ثم تأمّل « 10 » كيف يمكن في كل شكل .

--> ( 1 ) - الشفاء : الخطين الذين في سطح واحد . قال في أساس الاقتباس : « اگر كسى در بيان اين مسئله از علم هندسه كه چون خطى برد وخطى متوازى افتد دو زاويه حادث در يك جهت مساوى دو قائمه بود ، گويد : زيرا ك اگر مساوى نبود بهم برسند پس مثلثى حاصل شود كه دو زاويه أو مساوى دو قائمه بود واين خلف است مصادره بر مطلوب كرده باشد ، چه حكم دوم بحكم أول بيان توان كرد . . . » ( 2 ) - ض ، م ، ج تصير . الشفاء : فصير ( 3 ) - م ، ض وهذا ( 4 ) - ض ، م في مصادرات أقليدس ( 5 ) - ج فإنهما ان التقيا ، ض م هذا بان يقول إنهما ( 6 ) - الشفاء : مثلثا ( 7 ) - ض ، م في المثلث ( 8 ) - ج شأن زوايا ض شأن المثلث م بيان المثلث ( 9 ) - كذا ، ولا تخلو العبارة من نقص ، وفي الشفاء : فيكون استعمال زوايا لخطين . . . ( 10 ) - ض ، م ، ج انه كيف